أكد فريدريك باكيه المدير العام المساعد لنادي ليل الفرنسي ما قاله رئيسه ميشال سيدو: "حصلت استجابة حقيقية لهذا الطلب. لكن لأسباب عملية وتشغيلية لن يكون ذلك ممكناً".
ولن يتمكن لنس، القريب من العودة إلى الدرجة الأولى، من اللعب في ملعبه بولارت-ديليليس الذي سيخضع لإعادة بناء ستدوم 18 شهراً قبل استضافة كأس أوروبا 2016.
وأضاف باكيه: "لنأخذ مثلاً ملموساً: أرضية الملعب. خوض بين 20 و25 مباراة في السنة سيكون معقداً، فكيف بالأحرى 40 أو 45 مباراة".
ويثير هذا الملف جدلاً سياسياً في المنطقة منذ عدة أشهر، بما أن منطقة نور با دو كاليه شاركت بأكثر من 40 مليون يورو في اعادة بناء الملعب.
يذكر أن لنس كان قد أعار ملعبه قبل سنوات لليل لخوض مباريات في دوري أبطال أوروبا.
ويحق لليل من خلال عقده مع شركة ايفاج المالكة للملعب منع أي ناد آخر من اللعب هناك.
وقد يلجأ لنس إلى ملعب "اينو" الخاص بنادي فالنسيان والذي يتسع إلى 22500 متفرج، وهو نصف سعة ملعب بيار-موروا.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire